الميداني
56
مجمع الأمثال
إنّه لرابط الجاش على الأغباش الجأش جأش القلب وهو رواعة أي موضع روعه إذا اضطرب عند الفزع ومعنى رابط الجأش أنه يربط نفسه عن الفرار لشجاعته والأغباش جمع غبش وهو الظلمة يضرب للجسور على الأهوال إمّا خبّت وإمّا بركت الخبب والخبيب والخبّ ضرب من العدو وذلك إذا راوح بين يديه ورجليه . يضرب للرجل يفرط مرة في الخير ومرة في الشر فيبلغ في الأمرين الغاية إنّه ماعز مقروظ الماعز واحد المعز مثل صاحب وصحب والماعز أيضا جلد المعز قال الشماخ وبردان من خال وسبعون درهما على ذاك مقروظ من القدّ ماعز والمقروظ المدبوغ بالقرظ . يضرب للتام العقل الكامل الرأي إنّ أضاخا منهل مورود أضاخ بالضم موضع يذكر ويؤنث . يضرب مثلا للرجل الكثير الغاشية الغزير المعروف امرأ وما اختار وإن أبى إلَّا النّار أي دع امرءا واختياره . يضرب عند الحض على رفض من لم يقبل النصح منك أنت في مثل صاحب البعرة وذلك أن رجلا كانت له ظنة في قوم فجمعهم ليستبرئهم فأخذ بعرة فقال إني أرمى ببعرتى هذه صاحب ظنتى فجفل لها أحدهم فقال لا ترمنى ببعرتك فأخصم على نفسه يضرب لكل مظهر على نفسه ما لم يطلع عليه أخو الكظاظ من لا يسأمه المكاظة الممارسة الشديدة في الحرب وبينهم كظاظ قال الراجز . إذا سئمت ربيعة الكظاظا . يضر لمن يؤمر بمشارّة القوم أي أخو الشرّ من لا يمله أنت لها فكن ذا مرّة الهاء للحرب أي أنت الذي خلقت لها فكن ذا قوة